تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهرة التفاسير — صفحة 5259

مساهمون:

ص٥٢٥٩
هي مسؤولية إنعام نسألها ، كقوله تعالى كما أمرنا
رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ . .
( 194 ) [ آل عمران ] ، وكما يسأل الملائكة لعباد اللّه المؤمنين فيقولون :
رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ . .
( 8 ) [ غافر ] . حشر الكافرين وما يعبدون قال تعالى :

[ سورة الفرقان ( 25 ) : الآيات 17 إلى 20 ]

وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَ أَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبادِي هؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ ( 17 ) قالُوا سُبْحانَكَ ما كانَ يَنْبَغِي لَنا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِياءَ وَلكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآباءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكانُوا قَوْماً بُوراً ( 18 ) فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِما تَقُولُونَ فَما تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً وَلا نَصْراً وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذاباً كَبِيراً ( 19 ) وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْواقِ وَجَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَ تَصْبِرُونَ وَكانَ رَبُّكَ بَصِيراً ( 20 ) الكلام السامي في قوله تعالى :
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَما يَعْبُدُونَ . . .
بضمير الغيبة ؛ لأنه حديث عن جلال اللّه تعالى وعظمته وما يكون يوم القيامة من خطاب له سبحانه ، وبذاته العلية لمن يشاء أن يكلمهم ، وهم الأبرار الذين يسعدهم رب