تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهرة التفاسير — صفحة 5153

مساهمون:

ص٥١٥٣
الإفك حول أم المؤمنين عائشة رضى اللّه عنها

[ سورة النور ( 24 ) : الآيات 11 إلى 16 ]

إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 11 ) لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً وَقالُوا هذا إِفْكٌ مُبِينٌ ( 12 ) لَوْ لا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَداءِ فَأُولئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكاذِبُونَ ( 13 ) وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِيما أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 14 ) إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ ما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ ( 15 ) وَلَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ ( 16 ) كان هذا القصص الحق الخاص بالإفك على أم المؤمنين عائشة الصديقة بنت الصديق رضى اللّه تعالى عنهما ، وقد روى أن اللعان نزل في فتنة هذا الإفك الذي حيك حولها رضى اللّه عنها ، ومهما تكن قيمة هذه الرواية فمن المؤكد أنه طبق على الذين رددوه ، فقد قيل فيما روى أنه طبق على مسطح بن أثال ، وحسان بن ثابت ، وحمنة بنت جحش أخت زينب زوج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وكانت لها منزلة عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم تناصى منزلة عائشة رضى اللّه عنها « 1 » .
هامش
( 1 ) راجع القصة في صحيح البخاري : الشهادات - تعديل النساء بعضهن بعضا ( 2467 ) ، ومسلم : التوبة - في حديث الإفك وقبول توبة القاذف ( 4974 ) .