فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ
( 94 ) .
الشك هو الضيق ، ثم أطلق على التردد في الحكم بين اليقين والإنكار ؛ لأنه يحدث في النفس ضيقا ، وسياق القول في هذه الآيات وما قبلها هو بيان القرآن