تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير فاتحة الكتاب — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ »
« 1 » . وقال تعالى :
« وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ »
. « 2 » فقد علم الشيء الذي لم يكن أن لو كان كيف كان يكون . فقمت لأقبل يده ورجله ، فأدنى رأسه فقبلت وجهه ورأسه ، وخرجت وبي من السرور والفرح ما أعجز عن وصفه لما تبينت من الخير والحظ .

التعليقة 19 - ص 94 بيان في الإرادة والمشية

أورد الشيخ المجلسي - رحمه الله - في مرآة العقول ج 1 : 105 وجوها في معنى الإرادة والمشية ، تفصيلا لما ذكره شيخنا الوالد الأميني - طاب ثراه - وخلاصتها : 1 - أن يقال : المراد بالمشية العلم ، ويؤيده ما في كتاب فقه الرضا حيث قال عليه السلام : قد شاء الله من عباده المعصية وما أراد ، وشاء الطاعة وأراد منهم ، لأن المشية مشية الامر ومشية العلم ، وارادته إرادة الرضا ، وإرادة الأمر أمر بالطاعة ورضا بها ، وشاء المعصية يعني : علم من عباده المعصية ولم يأمرهم بها . . الخبر .
هامش
( 1 ) فاطر : 37 . ( 2 ) الانعام : 28 .