الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ »
« 1 » .
وقال تعالى :
« وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ »
. « 2 »
فقد علم الشيء الذي لم يكن أن لو كان كيف كان يكون .
فقمت لأقبل يده ورجله ، فأدنى رأسه فقبلت وجهه ورأسه ، وخرجت وبي من السرور والفرح ما أعجز عن وصفه لما تبينت من الخير والحظ .
التعليقة 19 - ص 94 بيان في الإرادة والمشية
أورد الشيخ المجلسي - رحمه الله - في مرآة العقول ج 1 : 105 وجوها في معنى الإرادة والمشية ، تفصيلا لما ذكره شيخنا الوالد الأميني - طاب ثراه - وخلاصتها :
1 - أن يقال : المراد بالمشية العلم ، ويؤيده ما في كتاب فقه الرضا حيث قال عليه السلام : قد شاء الله من عباده المعصية وما أراد ، وشاء الطاعة وأراد منهم ، لأن المشية مشية الامر ومشية العلم ، وارادته إرادة الرضا ، وإرادة الأمر أمر بالطاعة ورضا بها ، وشاء المعصية يعني : علم من عباده المعصية ولم يأمرهم بها . . الخبر .
هامش
( 1 ) فاطر : 37 .
( 2 ) الانعام : 28 .