تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير فاتحة الكتاب — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
هُوَ سادِسُهُمْ وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا »
« 1 » وهو الأول الذي لا شيىء قبله ، والآخر الذي لا شيىء بعده ، وهو القديم ، وما سواه مخلوق محدث ، تعالى عن صفات المخلوقين علّوا كبيرا . وروى المجلسي في البحار ج 3 : 262 عن فقه الرضا قال : واروي عن العالم عليه السّلام - وسألته عن شيء من الصفات - فقال : لا تتجاوز ممّا في القرآن .

التعليقة - 16 ص 69 حديث الإمام الصادق عليه السّلام في النهى عن وصف اللّه تعالى بصفة المخلوقين

روى المجلسي في البحار ج 3 : 287 قال : عن علي بن الحسين ، عن هارون بن موسى ، عن محمّد بن همام ، عن الحميري ، عن عمر بن علي العبدي ، عن داود بن كثير الرقيّ ، عن يونس بن ظبيان قال : دخلت على الصادق جعفر بن محمّد عليه السّلام فقلت : يا ابن رسول اللّه إني دخلت على مالك وأصحابه فسمعت بعضهم يقول : إنّ للّه وجها كالوجوه ، وبعضهم يقول : له يدان ! واحتّجوا لذلك بقول اللّه تبارك وتعالى :
« بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ »
« 2 » وبعضهم يقول : هو كالشابّ من أبناء
هامش
( 1 ) المجادلة : 7 . ( 2 ) ص : 75 .