تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير فاتحة الكتاب — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
لثوابي ، فإنّهم لو اجتهدوا وأتعبوا أنفسهم وأفنوا أعمارهم في عبادتي كانوا مقصّرين غير بالغين في عبادتهم كنه عبادتي فيما يطلبون عندي من كرامتي ، والنعيم في جنّاتي ، ورفيع درجاتي العلى في جواري ، ولكن فبرحمتي فليثقوا ، وبفضلي فيلفرحوا ، وإلى حسن الظنّ بي فليطمئنّوا ، فإنّ رحمتي عند ذلك تداركهم ، ومنّي يبلّغهم رضواني ، ومغفرتى تلبسهم عفوي ، فإنّي أنا اللّه الرحمن الرحيم وبذلك تسمّيت .

التعليقة - 11 ص 64 حديث الإمام الصادق ( ع ) في اثبات الصانع

روى الطبرسي في الاحتجاج ج 2 : 69 ، وعنه المجلسي في البحار ج 3 : 29 قال : روي عن هشام بن الحكم أنه قال : من سؤال الزنديق الّذي أتى أبا عبد اللّه عليه السّلام أن قال : ما الدليل على صانع العالم ؟ فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : وجود الأفاعيل الّتي دلّت على أنّ صانعها صنعها ، ألا ترى أنّك إذا نظرت إلى بناء مشيّد مبنيّ علمت أنّ له بانيا وإن كنت لم تر الباني ولم تشاهده . قال : فما هو ؟