تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير فاتحة الكتاب — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨

وأمّا قوله : « إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ » فانّا نستعين باللّه عزّ وجلّ على الشيطان الرجيم ، لا يضلّنا كما أضلّكم . وأمّا قوله : « اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ » فذلك الطريق الواضح ، من عمل في الدنيا عملا صالحا فانّه يسلك على الصراط إلى الجنّة . وأمّا قوله : « صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ » فتلك النعمة الّتي أنعمها اللّه عزّ وجلّ على من كان قبلنا من النبيين والصدّيقين ، فنسأل اللّه ربّنا أن ينعم علينا كما أنعم عليهم . وأمّا قوله : « غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ » فأولئك اليهود بدّلوا نعمة اللّه كفرا ، فغضب عليهم فجعل منهم القردة والخنازير ، فنسأل اللّه تعالى أن لا يغضب علينا كما غضب عليهم . وأمّا قوله : « وَلَا الضَّالِّينَ » فأنت وأمثالك يا عابد « الصليب الخبيث » ضللتم من بعد عيسى بن مريم ، فنسأل اللّه ربّنا أن لا يضلّنا كما ضللتم . « البحار : ج 92 : 260 - 261 » .

التعليقة - 7 ص 33 « الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ »

هو أمير المؤمنين ( ع ) استدلّ شيخنا الوالد - طاب ثراه - في بحثه بآيات ورد فيها : « الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ » وقال :