وأمّا قوله :
« إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ »
فانّا نستعين باللّه عزّ وجلّ على الشيطان الرجيم ، لا يضلّنا كما أضلّكم .
وأمّا قوله :
« اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ »
فذلك الطريق الواضح ، من عمل في الدنيا عملا صالحا فانّه يسلك على الصراط إلى الجنّة .
وأمّا قوله :
« صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ »
فتلك النعمة الّتي أنعمها اللّه عزّ وجلّ على من كان قبلنا من النبيين والصدّيقين ، فنسأل اللّه ربّنا أن ينعم علينا كما أنعم عليهم .
وأمّا قوله :
« غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ »
فأولئك اليهود بدّلوا نعمة اللّه كفرا ، فغضب عليهم فجعل منهم القردة والخنازير ، فنسأل اللّه تعالى أن لا يغضب علينا كما غضب عليهم .
وأمّا قوله :
« وَلَا الضَّالِّينَ »
فأنت وأمثالك يا عابد « الصليب الخبيث » ضللتم من بعد عيسى بن مريم ، فنسأل اللّه ربّنا أن لا يضلّنا كما ضللتم .
« البحار : ج 92 : 260 - 261 » .
التعليقة - 7 ص 33 « الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ »
هو أمير المؤمنين ( ع )
استدلّ شيخنا الوالد - طاب ثراه - في بحثه بآيات ورد فيها :
« الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ »
وقال :