پرش به محتوای اصلی

تفسير فاتحة الكتاب — صفحه 111

پدیدآورندگان:

ص۱۱۱

وقال تعالى : « كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكافِرِينَ » « 1 » . وقال تعالى : « وَما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ » « 2 » . وقال تعالى : « وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ » « 3 » . وقال تعالى : « لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ » « 4 » . وعن الناس في هذه الآية « فيؤيد اللّه المؤمن بالملك فذلك قوله : « وأيّدهم بروح منه » « 5 » . وعن الكاظم عليه السّلام « إنّ اللّه تبارك وتعالى أيّد المؤمن بروح منه تحضره في كل وقت يحسن فيه ويتّقي ، وتغيب عنه في كل وقت يذنب فيه ويعتدي ، فهي معه تهتّز سرورا عند إحسانه ، وتسيح في الثرى عند إساءته »

پاورقی
( 1 ) غافر : 74 . ( 2 ) البقرة : 26 . ( 3 ) الزخرف : 36 . ( 4 ) المجادلة : 22 . ( 5 ) روى الكليني في الكافي ج 2 : 267 ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن سيف بن عمرة ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما من مؤمن الا ولقلبه اذنان ، في جوفه : اذن ينفث فيها الوسواس الخناس ، واذن ينفث فيها الملك ، فيؤيد اللّه المؤمن بالملك ، فذلك قوله : وأيدهم بروح منه » .