ذكره في الدارين
« ذلِكُمْ »
عدم البخس والنقص والإفساد
« خَيْرٌ لَكُمْ »
عند بارئكم وأنمى لأموالكم وأصلح لنفوسكم
« إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ 85 »
باللّه وما أقوله لكم عنه
« وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ »
طريق عام أو خاص والباء هنا للملاصقة والملابسة ، والأولى أن تكون بمعنى ، على ، لمناسبة فعل قعد ، أي لا تقعدوا على مطلق طريق بدلالة التنوين
« تُوعِدُونَ »
من آمن بي وتهدّدونه لتعيدوه إلى الكفر الذي أنتم عليه وتمنعون الآخرين من الإيمان باللّه وبما جئتكم به منه
« وَتَصُدُّونَ »
العامة والخاصة
« عَنْ »
سلوك
« سَبِيلِ اللَّهِ »
المستقيمة الحقة
« مَنْ آمَنَ »
به
« وَتَبْغُونَها »
أي طريق اللّه العادلة
« عِوَجاً »
مائلة عن الصواب ، وتلتمسون الزيغ لها وتصفونها للناس بالاعوجاج وعدم الاستقامة لئلا يسلكونها ، راجع الآية 45 المارة والآية الأولى من سورة الكهف في ج 2 ، قال ابن عباس كانوا يجلسون على الطريق فيخبرون من أتى إليهم أن شعيبا كذاب فلا يفتننكم عن دينكم ، وهكذا كانت قريش تفعل بمحمد صلّى اللّه عليه وسلم كما سيأتي في الآية 70 من سورة النمل الآتية أيضا
« وَاذْكُرُوا »
يا قوم توالي نعم اللّه عليكم وأفضاله
« إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ »
في العدد والعدد والقوة والمال والأولاد والعز لأن كثر المشدد يدل على التكثير ، قالوا إن مدين بن إبراهيم تزوج بنت لوط فرمى في نسلها البركة وهذا مما يستوجب شكر اللّه ، يا قوم فما لكم تكفرون به ولا تفكرون بعاقبة أمركم فتلتفتوا
« وَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ 86 »
من الأمم السالفة حيث أهلكهم اللّه حينما كذبوا رسلهم
« وَإِنْ كانَ طائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ »
في التوحيد والتصديق بالنبوة والمعاد واجتناب المناهي وامتثال الأوامر
« وَطائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا »
بشيء من ذلك أو اختلفتم بينكم من أجل الإيمان بذلك وعدمه
« فَاصْبِرُوا »
انتظروا أيها المعاندون
« حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنا »
وتروا حكمه كيف يعزّ المؤمن ويذل الكافر
« وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ 87 »
لأنه منزه عن الجور والحيف في حكمه وهو الحاكم الحقيقي الذي لا معقب لحكمه ولا رادّ له ، وما سمي الناس حكاما إلا مجازا
« قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ »
جوابا لنصحه وتهديده ، واللّه إن لم ترتدع