عنه الكم يسمى طلعا ، وقد جعلنا هذا كله
« رِزْقاً لِلْعِبادِ »
فضلا من لدنا ورحمة بهم
« وَأَحْيَيْنا بِهِ »
أي الماء المبارك
« بَلْدَةً مَيْتاً »
جف نباتها واسودت أرضها
« كَذلِكَ »
أي كما نحيي الأرض الميتة بانزال الماء وإخراج النبات يكون
« الْخُرُوجُ 11 »
من المقابر وإحياء الخلق راجع الآية 56 من الأعراف الآتية واعلم يا أكمل الرسل أن قومك ليسوا بأول من كذب الرسل بما جاءوهم من عندنا فقد
« كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ »
نوحا
« وَأَصْحابُ الرَّسِّ »
شعيبا بعد إرساله إلى أصحاب الأيكة كما سيأتي في الآية 85 من الأعراف الآتية ، والرس البئر المطوية كانت لبقية من ثمود كذبوا نبيهم ورسوه في بئر لهم في اليمن قاتلهم اللّه ، وقيل هم قوم باليمامة وأن صاحبهم الذي كذبوه قسطلة بن صفوان وقيل هم أصحاب الأخدود وصاحبهم الغلام الذي مر ذكره في الآية 4 من سورة البروج المارة
« وَثَمُودُ 12 »
كذبت صالحا
« وَعادٌ »
كذبت هودا
« وَفِرْعَوْنُ »
كذب موسى وهارون
« وَإِخْوانُ لُوطٍ 13 »
كذبوا لوطا وسماهم إخوانا لأن بينه وبينهم نسبا قريبا لأنهم طائفة من قوم إبراهيم عليه السلام ومعارفه وهو ابن أخت إبراهيم
« وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ »
الأشجار الملتفة كذبوا شعيبا أيضا
« وَقَوْمُ تُبَّعٍ »
أي كرب الحميري حيث آمن وكذبه قومه لذلك خصه اللّه بالذكر كما خص فرعون نفسه لأنه هو المكذب راجع الآية 37 من سورة الدخان في ج 2 فكان
« كُلٌّ »
من هؤلاء الأمم
« كَذَّبَ الرُّسُلَ »
المرسلين إليهم فلا تحزن يا حبيبي على قومك
« فَحَقَّ »
على المصرين منهم على الكفر إنقاذ
« وَعِيدِ 14 »
فيهم ووعد الرسل بالنصر عليهم ، فقل يا سيد الرسل لهؤلاء المنكرين اعادتهم بعد موتهم
« أَ فَعَيِينا »
أعجزنا أم تعبنا
« بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ »
لهم حتى نتعب باعادتهم ثانيا ، كلا وعظمتنا إنما هو بين الكاف والنون ، وقل لهم يا أكمل الرسل كيف تعترفون ببداية الخلق وتنكرون الإعادة وليس بشيء أهون علينا منها . وهذا جواب لقولهم
( ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ )
« بَلْ هُمْ »
هؤلاء الجاحدون
« فِي لَبْسٍ »
شك وخلط وشبه ألقاها الشيطان في قلوبهم وأوقع الحيرة منه فيها بتسويله لهم بأن إحياء الموتى محال وأنساهم