پرش به محتوای اصلی

تفسير القاسمي ( محاسن التأويل ) — صفحه 46

پدیدآورندگان:

ص۴۶
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

سورة الأحزاب

سميت بها ، لأن قصتها معجزة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . متضمنة لنصره بالريح والملائكة . بحيث كفى اللّه المؤمنين القتال . وقد ميز بهم بين المؤمنين والمنافقين . وهذا من أعظم مقاصد القرآن . أفاده المهايميّ . وهي مدنية . وآياتها ثلاث وسبعون آية . وروى الإمام أحمد عن أبيّ بن كعب قال : لقد رأيتها وإنها تعادل سورة البقرة . ولقد قرأنا فيها ( الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من اللّه واللّه عزيز حكيم ) . وقال ابن كثير : وهو يقتضي أنه قد كان فيها قرآن ثم نسخ لفظه وحكمه أيضا . واللّه أعلم . انتهى . قلت : كان يصح هذا الاقتضاء ، لو كان هذا الأثر صحيحا . أما ولم يخرجه أرباب الصحاح ، فهو من الضعف بمكان .