بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
سورة الأحزاب
سميت بها ، لأن قصتها معجزة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . متضمنة لنصره بالريح والملائكة . بحيث كفى اللّه المؤمنين القتال . وقد ميز بهم بين المؤمنين والمنافقين . وهذا من أعظم مقاصد القرآن . أفاده المهايميّ .
وهي مدنية . وآياتها ثلاث وسبعون آية . وروى الإمام أحمد عن أبيّ بن كعب قال : لقد رأيتها وإنها تعادل سورة البقرة . ولقد قرأنا فيها ( الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من اللّه واللّه عزيز حكيم ) .
وقال ابن كثير : وهو يقتضي أنه قد كان فيها قرآن ثم نسخ لفظه وحكمه أيضا .
واللّه أعلم . انتهى .
قلت : كان يصح هذا الاقتضاء ، لو كان هذا الأثر صحيحا . أما ولم يخرجه أرباب الصحاح ، فهو من الضعف بمكان .