بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
سورة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم
سميت به ، لما فيها من أن الإيمان بما نزل على محمد متفرقا ، أعظم من الإيمان بما نزل مجموعا على سائر الأنبياء عليهم السلام . وهو من أعظم مقاصد القرآن . وتسمى سورة ( القتال ) ، لدلالتها على ارتفاع حرمة نفوس الكفار المانعة من قتالهم ، وما يترتب على القتال وكثرة فوائده - قاله المهايميّ - .
وهي مدنية . وحكى النسفيّ قولا غريبا ، أنها مكية . وآيها ثمان وثلاثون .