پرش به محتوای اصلی

تفسير القاسمي ( محاسن التأويل ) — صفحه 463

پدیدآورندگان:

ص۴۶۳
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

سورة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم

سميت به ، لما فيها من أن الإيمان بما نزل على محمد متفرقا ، أعظم من الإيمان بما نزل مجموعا على سائر الأنبياء عليهم السلام . وهو من أعظم مقاصد القرآن . وتسمى سورة ( القتال ) ، لدلالتها على ارتفاع حرمة نفوس الكفار المانعة من قتالهم ، وما يترتب على القتال وكثرة فوائده - قاله المهايميّ - . وهي مدنية . وحكى النسفيّ قولا غريبا ، أنها مكية . وآيها ثمان وثلاثون .