پرش به محتوای اصلی

تفسير القاسمي ( محاسن التأويل ) — صفحه 168

پدیدآورندگان:

ص۱۶۸
وبين التجلّي الثابت للعالم العارف - بون بعيد . ومراتب الخشية لا تحصى بحسب مراتب العلم والعرفان . انتهى . ويذكر بعض المفّسرين هنا القراءة الشاذة . رفع الاسم الجليل ونصب العلماء . ويتأوّلون الخشية بالتعظيم استعارة . وربما استشهدوا بقوله :
أهابك إجلالا وما بك قدرة * عليّ ولكن ملء عين حبيبها
وقد طعن في ( النشر ) في هذه القراءة . والحق له . لمنافاتها للسياق والسباق . وما أغنى المنقحين عن تسويد الصحف بمثل هذه الشواذ ! وباللّه التوفيق .
إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ
أي غالب على كل شيء بعظمته ، غفور لمن تاب وأناب وعمل صالحا .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة فاطر ( 35 ) : آية 29 ]

إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ ( 29 )
إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ
أي يداومون على تلاوته وتدبره ، للأخذ بما فيه
وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ
أي أجرا وفضلا لا يفنى ، والتجارة استعارة لتحصيل الثواب بالطاعة . والبوار بمعنى الكساد والهلاك ترشيح للاستعارة .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة فاطر ( 35 ) : آية 30 ]

لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ ( 30 )
لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ
أي لأعمالهم . والشكر مجاز عن الإثابة والجزاء بالإحسان .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة فاطر ( 35 ) : الآيات 31 إلى 32 ]

وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ ( 31 ) ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ( 32 )