پرش به محتوای اصلی

تفسير القاسمي ( محاسن التأويل ) — صفحه 165

پدیدآورندگان:

ص۱۶۵
لنفس شيئا ، وأن كل امرئ بما كسب رهين . ثم بين من يتعظ ويتذكر . فقال سبحانه
إِنَّما تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَمَنْ تَزَكَّى
أي تطهر من أوضار الأوزار
فَإِنَّما يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ
.

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة فاطر ( 35 ) : آية 19 ]

وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ ( 19 )
وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ
مثل للكافر والمؤمن .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة فاطر ( 35 ) : آية 20 ]

وَلا الظُّلُماتُ وَلا النُّورُ ( 20 )
وَلَا الظُّلُماتُ وَلَا النُّورُ
مثل للحق والباطل .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة فاطر ( 35 ) : آية 21 ]

وَلا الظِّلُّ وَلا الْحَرُورُ ( 21 )
وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ
مثل للثواب والعقاب و
الْحَرُورُ
الريح الحارة بالليل ، وقد تكون بالنهار .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة فاطر ( 35 ) : آية 22 ]

وَما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَلا الْأَمْواتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشاءُ وَما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ ( 22 )
وَما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَلَا الْأَمْواتُ
تمثيل آخر للمؤمنين والكافرين أي : ما يستوي أحياء القلوب بالإيمان باللّه ورسوله ومعرفة تنزيله ، وأموات القلوب . لغلبة الكفر عليها حتى صارت لا تعقل عن اللّه أمره ونهيه ، ولا تعرف الهدى من الضلال
إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشاءُ
أي يوفقه لفهم آياته والاتعاظ بعظاته
وَما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ
أي : كما لا يقدر أن يسمع من في القبور كتاب اللّه ، فيهديهم به إلى سبيل الرشاد ، فكذلك لا يقدر أن ينتفع بمواعظ اللّه وبيان حججه ، من كان ميت القلب عن معرفة اللّه وفهم كتابه وواضح حججه . وهذا ترشيح لتمثيل المصرّين على الكفر بالأموات ، وإشباع في إقناطه عليه الصلاة والسلام ، من إيمانهم .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة فاطر ( 35 ) : آية 23 ]

إِنْ أَنْتَ إِلاَّ نَذِيرٌ ( 23 )