پرش به محتوای اصلی

تفسير القاسمي ( محاسن التأويل ) — صفحه 131

پدیدآورندگان:

ص۱۳۱
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

سورة سبأ

سميت بها لتضمن قصتها آية تدل على نعيم الجنة في السعة وعدم الكلفة والخلوّ عن الآفة ، وتبدّلها بالنقم ، لمن كفر بالمنعم . . وهذا من أعظم مقاصد القرآن . قاله المهايميّ . وهي مكية . واستثني منها
وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
[ سبأ : 6 ] الآية . وروى الترمذيّ « 1 » عن فروة بن مسيك المراديّ قال : أتيت النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقلت : يا رسول اللّه ! ألا أقاتل من أدبر من قومي ؟ الحديث . وفيه : وأنزل في سبأ ما أنزل . فقال رجل : يا رسول اللّه ! وما سبأ ؟ الحديث . قال ابن الحصار : هذا يدل على أن هذه القصة مدنية . لأن مهاجرة فروة بعد إسلام ثقيف سنة تسع . قال : ويحتمل أن يكون قوله ( وأنزل ) حكاية عما تقدّم نزوله قبل هجرته . أفاده في ( الإتقان ) وآيها أربع وخمسون .
پاورقی
( 1 ) أخرجه في : التفسير ، 34 - سورة سبأ ، 1 - حدثنا أبو كريب وعبد بن حميد .