قال ابن كثير : وهذا القول لا ينافي القول الأول . فإن هذا إخبار عن كل الأعمال ، بأنها باطلة ، إلا ما أريد به وجه اللّه تعالى من الأعمال الصالحة المطابقة للشريعة . انتهى .
وفيه بعد وتكلف يذهب رونق النظم ، وماء الفصاحة . لا سيما وآي التنزيل يفسر بعضها بعضا . والآية الثانية التي ذكرناها بمعنى هذه . وتلك لا تحتمل ذاك المعنى ، فكذا هذه
لَهُ الْحُكْمُ
أي القضاء النافذ في الخلق
وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
أي يوم معادكم فيجزيكم بأعمالكم ، إن خيرا فخير وإن شرّا فشر .