تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الحكيم ( تفسير المنار ) — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
ومفهوم الاسلام التسليم والانقياد بالفعل وهو العمل بمقتضى الايمان ولا يصح فيكون اسلاما الا به ، ( 3 ) قوله تعالى ( 26
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ )
ظاهر في دلالة الزيادة على ما ورد في القرآن من مضاعفة هذا الجزاء ( 4 ) قوله تعالى في التعريف بأوليائه ( 63
الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ )
فالتقوى جماع الأعمال الصالحة الحسنة مع اتقاء الاعمال الفاسدة السيئة كما فصلناه في مواضع من هذا التفسير أبسطها وأظهرها تفسير قوله تعالى ( 8 : 29
إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً )
الآية ( 5 ) قوله حكاية لوصية موسى لقومه ( 87
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ )

( القسم الثاني في السيئات وفي الاعمال المطلقة بقسميها )

( 6 ) قوله تعالى في منكري البعث والجزاء الراضين المطمئنين بالحياة الدنيا وحدها غافلين عن آيات اللّه فيها ( 8
أُولئِكَ مَأْواهُمُ النَّارُ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ )
( 7 ) قوله فيمن يعبد اللّه على حرف فيدعونه في الضراء وينسونه في السراء ( 17
كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ )
( 8 ) قوله بعد بيان بغي الناس في السراء وغرورهم بمتاع الحياة الدنيا وكون وباله على أنفسهم في الآيات 21 - 13 وهي بمعنى ما قبلها ( 23
ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ )
( 9 ) قوله ( 15
إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ )
( 10 ) قوله ( 27
وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئاتِ جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها )
الآية ( 11 ) قوله في الآية ( 52
ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ )