تنبيهات لقاريء هذا التفسير
( ا ) نورد في الفهرس الهجائي أهم المسائل الواردة في كل جزء من غير استقصاء وقد يجد الباحث المسألة منها في مواضع أخرى منه كما اننا نذكر بعض المسائل مكررة بعناوين مختلفة لاختلاف مظانها ، فمن أراد مراجعة شيء فيه ولم يجد في الفهرس ما يدل عليه فليبحث عنه في المظان التي تناسبه من الآيات
( ب ) إن أرقام عدد الآيات تختلف قليلا باختلاف المصاحف المعدودة فيها المطبوعة في مصر والآستانة ، وقد اعتمدنا في هذا الجزء عدد المصحف الرسمي الذي طبعته الحكومة المصرية ، فمن لم يجد الآية موافقة لمصحفه وجدها بالقرب من عدده
( ج ) اننا نثبت عدد الآيات المشكولة التامة ولا نعيد رقم العدد عند ذكر الآيات في أثناء التفسير ، ولكننا قد نثبته في آيات الشواهد مقرونا بها أو ببعضها وقد نكتفي بذكر الرقم دون ذكر الآية للاختصار ، فنقول تقدم أو سبق هذا المعنى في الآية 65 مثلا ، وإذا ذكرنا رقم العدد ولم نذكر معه اسم السورة ولا عددها يكون المراد ان هذه الآية من السور التي تفسرها .
( د ) إذا كانت آيات الشواهد والدلائل من غير السورة المفسرة فقد نذكر عدد السورة وعدد الآية معا مفصولا بينهما بنقطتين إحداهما فوق الأخرى .
مثاله ( 2 : 106 ما ننسخ من آية ) فرقم 2 هو عدد سورة البقرة ورقم 106 هو عدد الآية منها . وقد نذكر اسم السورة أحيانا . وقد نكتفي برقم عدد السورة وعدد الآية بدون ذكر شيء منها مثل ( 5 : 44 ) أي الآية 44 من السورة الخامسة
( ه ) إذا ذكرنا ما سبق تفسيره وأردنا تعيين موضعه من صفحات الاجزاء لأجل مراجعته فإن كان ما نذكره في الجزء الذي يذكر فيه فإننا نذكر رقم الصفحة منه دون رقم الجزء غالبا هكذا ( راجع ص 66 ) مثلا أي من هذا الجزء نفسه . وان كان في جزء سابق فإننا نذكر عدد الجزء مشارا اليه بحرف ( ج ) مثاله ( راجع ص 55 ج 8 ) أي الصفحة الخامسة والخمسين من الجزء الثامن .
( و ) إذا لم يجد المراجع الآية أو المسالة في الموضع المشار اليه بالرقم يكون ذكره غلطا