فيوجهون به الحياة إلى الخير والصلاح والاستعلاء .
إن قيمة المنهج الإلهي للبشرية أنه يمضي بها قدما إلى الكمال المقدر لها في هذه الأرض ؛ ولا يكتفي بأن يقودها للذائذ والمتاع وحدهما كما تقاد الأنعام .
وإن القيم الإنسانية العليا لتعتمد على كفاية الحياة المادية ، ولكنها لا تقف عند هذه المدارج الأولى . وكذلك يريدها الإسلام في كنف الوصاية الرشيدة ، المستقيمة على منهج اللّه في ظل اللّه . .
انتهى الجزء السابع عشر ويليه الجزء الثامن عشر مبدوءا بسورة المؤمنون
في ظلال القرآن — صفحة 2447
مساهمون: سيد قطب
ص٢٤٤٧