نكته سوم ، استاد علامه سيد محمد حسين طباطبائى ( رض ) در تفسير آيهء كريمه :
فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ
« 1 » در تفسير قيم و شريف وزين الميزان نوشتهاند :
« و ولايته تعالى أعنى كونه قائما كل شى فى ذاته و صفاته و أفعاله منشأها ايجاده تعالى اياها جميعا و اظهاره لها من كتم العدم فهو فاطر السموات و الأرض و لذا يتوجه اليه تعالى قلوب اوليائه و المخلصين من عباده من طريق هذا الاسم الذى يفيد وجوده تعالى لذاته و ايجاده لغيره قال تعالى :
« قالَتْ رُسُلُهُمْ أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ . »
( ابراهيم / 10 ) و لذا بدء به يوسف عليه السّلام و هو من المخلصين فى ذكر ولايته فقال :
« فاطر السموات و الارض انت وليّى فى الدنيا و الاخرة . » اى انى تحت ولايتك التامة من غير ان يكون لى صنع فى نفسى و استقلال فى ذاتى و صفاتى و أفعالى أو أملك لنفسى شيئا من نفع أو ضرّ أو موت أو حياة أو نشور . » « 2 »
چنانچه مرحوم علامه طباطبائى رحمه اللّه در تفسير آيهء كهف قرآن كريم « 3 » :
فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا
مرقوم فرمودهاند : « كل نعمة فانها رحمة منه تعالى لخلقه لكن منها ما تتوسط فيه الاسباب الكونيه و تعمل فيه كالنعم الظاهرية بانواعها ، و منها ما لا يتوسط فيه شىء منها كالنعم الباطنيه من النبوة و الولاية بشعبها و مقاماتها ، تقييد الرحمة بقوله : « من عندنا » الظاهر فى أنها من موهبته لا صنع لغيره فيها يعطى أنها من القسم الثانى اعنى النعم الباطنيه ثم اختصاص الولاية بحقيقتها به تعالى كما قال : فالله هو الولى » الشورى : 9 ، و كون النبوة مما للملائكة الكرام فيه عمل كالوحى و نحوه يؤيد أن يكون المراد بقوله : « رحمة من عندنا » حيث جىء بنون العظمة و لم يقل : من عندى هو النبوة دون الولايه ، و بهذا يتأيد تفسير من فسر الكلمة بالنبوة و الله اعلم . » « 4 »
هامش
( 1 ) . سوره يوسف ، 101 .
( 2 ) . تفسير الميزان ، ج 11 ، ص 249 ، طبع دوم سال 1391 ه ، 1972 م .
( 3 ) . سوره كهف ، 65 .
( 4 ) . تفسير الميزان ، ج 13 ، ص 342 - 343 .