« و لقاءك قرّة عينى و وصلك منى نفسى و اليك شوقى » 417
« و لو ترى من عذب فرات سهلت له موارده فشرب نهلا . » 231
« و لو لا الاجل الذى كتب الله لهم عليهم لم تستقر ارواحهم . . . » 234
« و لهم خصائص حق الولاية . » 237
« و من اعمالهم مشفقون . » 235
« و وقفوا اسماعهم على العلم النافع لهم . » 234
« و هل الايمان الا الحبّ و البغض ؟ . . . » 304
« و هل الدين الّا الحبّ » 304
« و همه الشكر . » 232
« و يغبقون كاس الحكمه بعد الصبوح . » 234
« و يقول قد خولطوا و لقد خالطهم امر عظيم . » 229
« هجم بهم العلم على حقيقه البصيره و . . . معلقه بالمحل الاعلى . . . » 221
« هجم بهم العلم على حقيقة البصيرة و باشروا روح اليقين » 227
« هذا عبد نوّر اللّه قلبه بالايمان . . . » 184
« هلك من ليس له حكيم يرشده » 355
« هى نفسى اروضها بالتقوى » 384
« يا ابا ذّر ! اعبد اللّه كانك تراه فان لم يكن تراه فانه يراك » 109
« يا ابا ذّر انّ اهل الورع و الزّهد فى الدنيا هم اولياء اللّه حقّا » 88
« يا محمّد ! هذا آخر نزولى الى الدنيا ، انّما كنت انت حاجتى منها » 197
« . . . يا نوف طوبى للزّاهدين في . . . » 223
« يتواصل بالولاية . » 230
« يروم اهل الدنيا ليعظمون موت اجسادهم و هم اشدّ . . . » 235
« يسألون من لا تضيق لديه المنادح و لا يخيب عليه الراغبون . » 230
« يوفق لذلك حتّى يعرفه » 91
رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى ) — صفحة 439
مساهمون: ميرزا أحمد الآشتياني
ص٤٣٩