« المومن بشره فى وجهه و . . . و هو اذل من العبد . » 223
« الناس نيام اذا ماتوا انتبهوا » 180
« نحن النمرقة الوسطى بها يلحق التالى و اليها يرجع الغالى . » 236
« نزلت انفسهم منهم فى البلاء كالّتى نزلت فى الرخاء . » 229
« نزه نفسك عن دنس اللذات و تبعات الشهوات . » 224
« نسأل اللّه المنازل الشهداء و معايشة السعداء و مرافقة الانبياء . » 236
« نفسه منه فى عناء و الناس منه فى راحة . » 236
« و ارتوى من عذب فرات سهلّت له موارده فشرب نهلا و سلك سبيلا جددا » 343
« و اقررت أعينهم بالنظر اليك يوم لقائك » 417
« و الدعاء دثارا . » 233
« . . . و الّذى هذا شانه لا يتاتى الامّراء فى شهوده و لقائه . . . » 411
« و القول بالعمل . » 232
« و اللّه يا ابا خالد لنور الامام فى قلوب المؤمنين ، أنور من الشّمس المضيئة بالنّهار » 50
« و الهى ما عبدتك خوف من نارك و . . . » 223
« و امّا من كان من الفقها ، صائنا لنفسه ، . . . » 353
« و ان اغبطوا بما رزقوا . » 235
« و انفسهم عفيفه . » 232
« و ان قوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الاحرار . » 229
« و انّه ليتقرّب الىّ بالنّافلة حتّى احبّه فاذا . . . » 152
« و انى الى لقاء الله لمشتاق و لحسن ثوابه المنتظر راح . » 235
« و انى لعلى بينه من ربى و منهاج من نبيى و انى لعلى الطريق الواضح . . . » 227
« . . . و اىّ شىء المدينة الحصينة ؟ قال فقال سألت الصادق عليه السّلام منها فقال لى : . . . » 234
« و أخافنى مقامك و شوقنى لقاءك » 417
« و أخلصته لوّدك و محبتك شوّقته الى لقاءك » 417
رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى ) — صفحة 437
مساهمون: ميرزا أحمد الآشتياني
ص٤٣٧