« و بادر الاجل . » 236
« و برق له لامع كثير البرق فأبان الطريق و سلك به السبيل . » 229
« و تخلى من الهموم الاهما واحدا انفرد به . » 231
« و تقشعت به طول استغفارهم ذنوبهم . » 229
« و جعل الملكوت بيده تعالى للدلالة على انه متسلط عليها لا نصيب فيها لغيره » 266
« . . . و حرص فى العلم . » 229
« و حسنت خليقته . » 233
« و داع مخلص . » 233
« و راقب ربه . » 235
« ألورع يصلح الدّين و ليعنن النّفس و يزين المرء » 336
« و شربوا بالكأس الرّوية من محبّته » 292
« و صلحت سريرته . » 233
« و طاب كسبه . » 233
« و عمل صالحا . » 235
« و غلّتى لا يبرّدها الّا وصلك و لوعتى لا يطيقها الّا لقاءك » 417
« و فتحت لهم ابواب السماء . » 234
« و قد بلغت الكرامة من الله لهم ، ما لم تذهب الامال اليه بهم . » 235
« و قلبى بحبّك متّيما » 291
« و قلوبهم اليك ملهوفة . » 228
« و كان اكثر دهره صامتا . » 233
« . . . و كان خارجا من سلطان بطنه و . . . خارجا من سلطان فرجه . » 230
« و كان ليلهم فى دنياهم نهارا . » 235
« و كلّ خلقك اليك فقير ، و لا اجد افقر منّى اليك » 276
« و لا يدخل فى الباطل و لا يخرج من الحق . » 232
رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى ) — صفحة 438
مساهمون: ميرزا أحمد الآشتياني
ص٤٣٨