6 . سحرخيز و شبزندهدار و احياگران شب هستند : « فاما الليل فصافون اقدامهم . . . » « 1 »
7 . نقاد خويشتن و اهل محاسبهاند : « فلو مثلهم لعقلك فى مقاومهم المحموده و مجالسهم المشهوده و قد نشروا دواوين اعمالهم و قرعوا المحاسبة انفسهم على كل صغيرة و كبيرة . . . » « 2 »
8 . ياد معاد دلهايشان را مشغول كرده است ( معادانديش و قيامت باورند ) : « فاتقوا الله عباد الله تقية ذى لب شغل التفكر قلبه » « 3 »
9 . پرچمهاى هدايت و چراغهاى روشنگرند : « لرأيت اعلام هدى و مصابيح دجى » « 4 »
10 . احياگر دل و ميراننده نفس امارهاند : « قد احياء عقله و امات نفسه » « 5 »
11 . اهل ورود به درگاه و بارگاه قرب الهىاند : « لكل باب رغبة الى الله منهم يد قارعة . » « 6 »
12 . معبود و محبوبشان در دلهايشان عظيم و ماسواى الهى در چشمهاشان صغير و كوچك است « عظم الخالق فى انفسهم فصغر ما دونه فى أعينهم . » « 7 »
13 . ذاكر الهى و به ياد معبودشان هستند : « للذكر لأهلا أخذوه من الدنيا بدلا . » « 8 »
14 . طالب رضاى الهى و اصلاح دلاند : « . . . بما استعمل قلبه و أرضى ربه . » « 9 »
15 . شيدا و واله و عاشق خدايند : « و قلوبهم اليك ملهوفة . » « 10 »
16 . بسيار استغفار بر گناهان خويش دارند ( اصحاب استغفارند ) : « و تقشعت به طول
هامش
( 1 ) . همان ، خ 184 .
( 2 ) . همان ، 222 .
( 3 ) . همان ، 82 .
( 4 ) . همان ، خ 222 .
( 5 ) . همان ، خ 210 .
( 6 ) . نهج البلاغه ، خ 222 .
( 7 ) . نهج البلاغه ، خ 184 .
( 8 ) . نهج البلاغه ، خ 222 .
( 9 ) . نهج البلاغه ، خ 210 .
( 10 ) . نهج البلاغه ، خ 227 .