بدر بأيدي المؤمنين ، ثم لم يزل يحل بهم الخزي والعذاب بالقتل تارة وبالإبعاد أخرى حتى لم يبق في جزيرة العرب مكذّب ، ولو سارت الدعوة إلى الإسلام سيرتها في عهد الصحابة لما بقي في الأرض مكذب ، وللّه الأمر من قبل ومن بعد .
مقاصد هذه السورة
اشتملت هذه السورة على مقصدين :
( 1 ) الإقسام بالمخلوقات العظيمة على أن من طهر نفسه بالأخلاق الفاضلة فقد أفلح وفاز ، وأن من أغواها ونقصها حقها بجهالته وفسوقه فقد خاب .
( 2 ) ذكر ثمود مثلا لمن دسى نفسه فاستحق عقاب اللّه الذي هو له أهل .