اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافى في أمرى وما أنت أعلم به منى اللهم اغفر لي هزلى وجدّى ، وخطئى وعمدى ، وكل ذلك عندي » .
و
ثبت أنه كان يقول في آخر الصلاة : « اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت ، وما أسرفت وما أنت أعلم به منى ، أنت إلهي لا إله إلا أنت » .
و
جاء أيضا أنه قال « أيها الناس توبوا إلى ربكم ، فإني أستغفر اللّه وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة » .
و
عن أبي بكر الصديق رضى اللّه عنه عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : « عليكم بلا إله إلا اللّه والاستغفار ، فأكثروا منهما ، فإن إبليس قال : إنما أهلكت الناس بالذنوب ، وأهلكونى بلا إله إلا اللّه والاستغفار ، فلما رأيت ذلك أهلكتهم بالأهواء فهم يحسبون أنهم مهتدون » .
و
في الأثر المروي « قال إبليس وعزّتك وجلالك لا أزال أغويهم ما دامت أرواحهم في أجسادهم ، فقال اللّه عزّ وجل : وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني » .
ثم رغبهم سبحانه في امتثال ما يأمرهم به ، ورهّبهم مما ينهاهم عنه فقال :
( وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْواكُمْ )
أي واللّه يعلم تصرفكم في نهاركم ومستقركم في ليلكم ، فاتقوه واستغفروه ، فهو جدير بأن يتقى ويخشى ، وأن يستغفر ويسترحم .
ونحو الآية قوله :
« وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ »
وقوله :
« وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ »
.
[ سورة محمد ( 47 ) : الآيات 20 إلى 23 ]
وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْ لا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلى لَهُمْ ( 20 ) طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ ( 21 ) فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ ( 22 ) أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ ( 23 )