تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المراغي — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
( 1 ) التظلم ، فلمن ظلم أن يشكو لمن يظن أنه يقدر على إزالة ظلمه أو تخفيفه . ( 2 ) الاستعانة على تغيير المنكر بذكره لمن يظن قدرته على إزالته . ( 3 ) الاستفتاء ، فيجوز للمستفتى أن يقول للمفتى : ظلمني فلان بكذا فهل يجوز له ذلك . ( 4 ) تحذير المسلمين من الشر كجرح الشهود والرواة والمتصدّين للافتاء مع عدم أهليتهم لذلك ، وكأن يشير وإن لم يستشر على مريد التزوج أو مخالطة غيره في أمر ديني أو دنيوي ويقتصر على ما يكفى ، فإن احتاج إلى ذكر عيب أو عيبين ذكر ذلك . ( 5 ) أن يجاهروا بالفسق كالمدمنين على شرب الخمور وارتياد محالّ الفجور ، ويتباهوا بما يفعلون . ( 6 ) التعريف بلقب أو نحوه ، كالأعور والأعمش ونحو ذلك إذا لم تمكن المعرفة بغيره . والأمة مجمعة على قبح الغيبة وعظم آثامها مع ولوع الناس بها حتى إن بعضهم ليقولون : هي صابون القلوب ، وإن لها حلاوة كحلاوة التمر ، وضراوة كضراوة الخمر .

[ سورة الحجرات ( 49 ) : آية 13 ]

يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ( 13 )

تفسير المفردات

من ذكر وأنثى : أي من آدم وحواء ، قال إسحاق الموصلي :
الناس في عالم التمثيل أكفاء * أبوهم آدم والأم حوّاء
فإن يكن لهم في أصلهم شرف * يفاخرون به فالطين والماء
تفسير المراغي — صفحة 141 | أحمد مصطفى المراغي