سورة الجاثية
هي مكية إلا الآية الثامنة فمدنية .
وعدة آيها سبع وثلاثون ، نزلت بعد سورة الدخان .
ومناسبتها لما قبلها : أن أول هذه مشاكل لآخر سابقتها في الأغراض والمقاصد .
[ سورة الجاثية ( 45 ) : الآيات 1 إلى 5 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
حم ( 1 ) تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ( 2 ) إِنَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ ( 3 ) وَفِي خَلْقِكُمْ وَما يَبُثُّ مِنْ دابَّةٍ آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ( 4 )
وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ( 5 )
تفسير المفردات
لآيات : أي لعبرا ، يبث : أي يفرق وينشر ، اختلاف الليل والنهار : أي تعاقبهما ليل بعد نهار ونهار بعد ليل ، من رزق . أي من مطر ، وسمى بذلك لأنه سبب له ، وتصريف الرياح : أي تغييرها من جهة إلى أخرى ، ومن حال إلى حال .
الإيضاح
( حم )
قد عرفت الكلام في أمثالها من قبل .
( تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ )
أي إن هذا الكتاب الكريم