تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المراغي — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
الظالمين ، وعظمه الأمر بالمعروف ، والنهى عن المنكر ، ومنه مجاهدة النفوس في طاعة اللّه ، وهو الجهاد الأكبر . ثم ذكر أن اللّه يعينهم بالنصرة والتوفيق .
( وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ )
أي وإن اللّه ذا الرحمة لمع من أحسن من خلقه ، فجاهد أهل الشرك مصدقا رسوله فيما جاء به من عند ربه بالمعونة والنصرة على من جاهد من أعدائه ، وبالمغفرة والثواب في العقبى . روى ابن أبي حاتم عن الشعبي قال : قال عيسى بن مريم عليه السلام : إنما الإحسان أن تحسن إلى من أساء إليك ، وليس الإحسان أن تحسن إلى من أحسن إليك . وقد انتهى بهذا تفسير السورة الكريمة ، وللّه الحمد أولا وآخرا .