تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المراغي — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١

مقدمات تشرح هذا القصص

( 1 ) من موسى ؟ أكثر العلماء على أن موسى الذي ذكر في هذه الآية هو موسى بن عمران نبىّ بني إسرائيل صاحب المعجزات الظاهرة والشريعة الباهرة ، ولهم على ذلك أدلة : ( ا ) إنه ما ذكر اللّه موسى في كتابه إلا أراد صاحب التوراة ، فإطلاق هذا الاسم يوجب الانصراف إليه ، ولو كان شخصا آخر سمّى بهذا الاسم لوجب تعريفه بصفة توجب الامتياز وتزيل الشبهة . ( ب ) ما أخرجه البخاري ومسلم في جماعة آخرين عن سعيد بن جبير قال : قلت لابن عباس رضى اللّه عنهما : إن نوفا البكالي بن فضالة ابن امرأة كعب من أصحاب أمير المؤمنين على كرم اللّه وجهه ، يزعم أن موسى صاحب الخضر ليس موسى صاحب بني إسرائيل ، فقال كذب عدو اللّه . وذهب أهل الكتاب وتبعهم بعض المحدّثين والمؤرخين أن موسى هنا هو موسى بن ميشى بن يوسف بن يعقوب وكان نبيا قبل موسى بن عمران ولهم على ذلك أدلة :