تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المراغي — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
( وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )
أي وهو رحمة عامة للمؤمنين الذين تنفّذ فيهم شرائعه في دينهم ودنياهم . والخاضعون لها من غير المؤمنين يكونون في ظلها آمنين على أنفسهم وأموالهم وأعراضهم ، أحرارا في عقائدهم وعباداتهم ، مساوين للمؤمنين في حقوقهم ومعاملاتهم ، يعيشون في بيئة خالية من الفواحش والمنكرات التي تفسد الأخلاق وتعبث بالفضائل . نسأل اللّه العظيم أن يجعلنا منهم في الدنيا والآخرة ، وأن يحشرنا في زمرة الذين أنعم اللّه عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين . يوم تسودّ وجوه وتبيضّ وجوه وأن يجعل خواتيمنا خير الخواتيم في الدنيا والآخرة كما جعل خاتمة يوسف مع أبويه وإخوته كذلك .

إجمال ما جاء في سورة يوسف

( 1 ) قصص يوسف رؤياه على أبيه يعقوب . ( 2 ) نهى يعقوب لولده عن قصّه قصصه على إخوته . ( 3 ) تدبيرهم المكيدة ليوسف وإلقائه في غيابة الجب . ( 4 ) ادعاؤهم أن الذئب قد أكله . ( 5 ) عثور قافلة ذاهبة إلى مصر عليه والتقاطها له . ( 6 ) بيعها إياه في مصر بثمن بخس لعزيز مصر . ( 7 ) وصية العزيز لامرأته بإكرام مثواه . ( 8 ) مراودة المرأة له عن نفسها وإعداد الوسائل لذلك . ( 9 ) تمنّعه من ذلك إكراما لسيده الذي أكرم مثواه . ( 10 ) قدّها لقميصه وادعاؤها عليه أنه هو الذي أراد بها الفاحشة . ( 11 ) شهادة شاهد من أهلها بما يحلى الحقيقة . ( 12 ) افتضاح أمرها في المدينة لدى النسوة . ( 13 ) تدبيرها المكيدة لأولئك النسوة وإحكام أمرها . ( 14 ) إدخاله السجن اتباعا لمشيئتها .