تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المراغي — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
عالي كمدا ، وكان صموئيل أو شمويل قاضيا لبنى إسرائيل من بعده وهو نبيهم الذي طلبوا منه أن يبعث لهم ملكا ففعل ، وجعل رجوع التابوت إليهم آية لملك طالوت الذي أقامه لهم ، والسكينة : ما تسكن إليه النفس ويطمئن به القلب ، وتحمله : أي تحرسه وقد جرت عادتهم بأن من يحفظ شيئا في الطريق ويحرسه يقال إنه حمله ، وإن كان الحامل غيره ، وفصل بالجنود : أي فصل عن بلده مصاحبا لهم لقتال العمالقة ، والجنود : واحدهم جندي وهم العسكر وكل صنف من الخلق كما جاء في الحديث « الأرواح جنود مجندة ، ما تعارف منها : ائتلف ، وما تناكر منها اختلف » والابتلاء : الاختبار والامتحان ، والنهر ( بسكون الهاء وفتحها ) كان بين فلسطين والأردن ، والشرب : تناول الماء بالفم من موضعه وابتلاعه دون أن يشرب بكفين ولا إناء ، وطعم الشيء : أي ذاقه مأكولا كان أو مشروبا ، والغرفة ( بالضم ) المقدار الذي يحصل في الكف بالاغتراف ، والغرف : أخذ الماء بالكف ونحوه ، والطاقة : أدني درجات القوة ، وجالوت : أشهر أبطال الفلسطينيين أعدائهم ، والفئة : الجماعة من الناس قليلا كان عددهم أو كثيرا ، والبراز ( بالفتح ) الأرض المستوية الفضاء ، والإفراغ : إخلاء الإناء مما فيه بصبه ، وثبات القدم : كمال القوة وعدم التزلزل عند المقاومة ، وداود : هو داود ابن يسّى وكان راعى غنم وله سبعة إخوة هو أصغرهم ، والحكمة : النبوة وعليه نزل الزبور كما قال :
« وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً » *
وتعليمه مما يشاء هو صنعة الدروع كما قال :
« وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ »
ومعرفة منطق الطير كما قال :
« عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ »
وفصل الخصومات لقوله :
« وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطابِ »
.

المعنى الجملي

في هذه الآيات تفصيل لما جرى بين النبي وقومه من الأقوال والأفعال ، إثر الإشارة الجملية يبين مصير حالهم .
تفسير المراغي — صفحة 220 | أحمد مصطفى المراغي