تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور ) — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَ
80
أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ
82
أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ
إلى
بِسُلْطانٍ مُبِينٍ
82
أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ
84
أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ
84
أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ
85
أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ
86
أَمْ لَهُمْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ
87
وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ
إلى
وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ
88
وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذاباً
إلى
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
90
وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا
91
وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ
إلى
وَإِدْبارَ النُّجُومِ
93 53 - سورة النجم المقدمة 95 أغراض السورة 96
وَالنَّجْمِ إِذا هَوى
إلى
وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى
97
إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى * عَلَّمَهُ
إلى
إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى
101
ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى * أَ فَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى
105
وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى
إلى
مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى
106
أَ فَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى
إلى
مِنْ سُلْطانٍ
108
إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ
إلى
مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى
113
أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى * فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولى
115
وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ
إلى
لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضى
117
إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ
إلى
وَما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ
118
إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ
إلى
مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً
120
فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا
إلى
مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ
120
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدى
122
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور ) — صفحة 391 | الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور