تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور ) — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ
204
وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ
207
وَلَقَدْ أَهْلَكْنا أَشْياعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
209
وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ
210
وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ
211
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ
إلى
مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ
211 55 - سورة الرحمن المقدمة 214 أغراض السورة 215
الرَّحْمنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ
216
خَلَقَ الْإِنْسانَ
218
عَلَّمَهُ الْبَيانَ
219
الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ
219
وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ
221
وَالسَّماءَ رَفَعَها وَوَضَعَ الْمِيزانَ
إلى
وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ
222
وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ
إلى
ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ
225
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
227
خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ
إلى
مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ
229
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
230
رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ
231
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
231
مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ * بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ
231
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
233
يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ
233
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
234
وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ
234
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
235