تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور ) — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩

محتوى الجزء السابع والعشرون من كتاب التحرير والتنوير

51 - سورة الذاريات المقدمة 5 أغراض السورة 5
وَالذَّارِياتِ ذَرْواً * فَالْحامِلاتِ وِقْراً * فَالْجارِياتِ يُسْراً
إلى
وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ
6
وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ * إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ * يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ
9
قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ ساهُونَ
12
يَسْئَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ
إلى
كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ
13
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
إلى
لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ
15
وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ
19
وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ
20
وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ
20
فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ
21
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ
إلى
إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ
22
قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ
إلى
مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ
27
فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
إلى
الْعَذابَ الْأَلِيمَ
28
وَفِي مُوسى إِذْ أَرْسَلْناهُ إِلى فِرْعَوْنَ
إلى
فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ
30
وَفِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ
إلى
جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ
32
وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ
إلى
وَما كانُوا مُنْتَصِرِينَ
33
وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ
35
وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ
35
وَالْأَرْضَ فَرَشْناها فَنِعْمَ الْماهِدُونَ
37
وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
38
فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ
إلى
نَذِيرٌ مُبِينٌ
38
كَذلِكَ ما أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
إلى
ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ
40
أَ تَواصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ
41