غيره تعالى تعين أنه لم يوجده غيره فثبت له القدم الأزلي وأن اللّه تعالى باق لا يعتريه العدم لاستحالة عدم القديم ، وذلك مدلول
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
، وأنه تعالى منفرد في أفعاله بالتصرف المطلق الذي لا يرده غيره فيتضمن ذلك إثبات الإرادة والقدرة . وفي كل هذا ردّ على المشركين الذين جوزوا شركته في الإلهية ، وأشركوا معه آلهتهم في التصرف بالشفاعة والغوث .
ثم أبطل إنكارهم البعث بقوله
وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
.