تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور ) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ
إلى
وَيَقُولُ ذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
191
يا عِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي واسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ
194
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنا تُرْجَعُونَ
195
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
إلى
وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
195
وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُها وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
196
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ
إلى
فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ
198
اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ
إلى
إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
198
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ
إلى
لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
200
قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ
201
وَما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا
إلى
لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ
201
فَإِذا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ
إلى
فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
202
أَ وَلَمْ يَرَوْا
إلى
وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ
204
وَمَنْ أَظْلَمُ
إلى
مَثْوىً لِلْكافِرِينَ
205
وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا
إلى
لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ
206