تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
سَبِيلًا
( 29 ) طريقا بالطاعة
وَما تَشاؤُنَ
بالتاء والياء اتخاذ السبيل بالطاعة
إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
ذلك
إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً
بخلقه
حَكِيماً
( 30 ) في فعله
يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ
جنته وهم المؤمنون
وَالظَّالِمِينَ
ناصبه فعل مقدر أي أوعد يفسره
أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً
( 31 ) مؤلما وهم الكافرون .
شرح
وتذكرها ، تنبيها للغافلين ، وفوائد للطالبين المقبلين بكليتهم على اللّه تعالى . قوله :فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَالخ ، أي فالطريق واضح والحق ظاهرفَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْقوله : ( بالتاء والياء ) أي فهما قراءتان سبعيتان . قوله :إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُمنصوب على الظرفية والمعنى : إلا وقت مشيئة اللّه تعالى ، ففيه تسلية بالرجوع إلى الحقيقة . قوله : ( أوعد ) وهذا المقدر يلاقي المذكور في المعنى ، فهو على حد : زيدا مررت به .