تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
إبراهيم
وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ
أي نوح
داوُدَ وَسُلَيْمانَ
ابنه
وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ
بن يعقوب
وَمُوسى وَهارُونَ وَكَذلِكَ
كما جزيناهم
نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
( 84 )
وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى
ابنه
وَعِيسى
ابن مريم يفيد أن الذرية تتناول أولاد البنت
وَإِلْياسَ
ابن أخي هارون أخي موسى
كُلٌّ
منهم
مِنَ الصَّالِحِينَ
( 85 )
وَإِسْماعِيلَ
بن إبراهيم
وَالْيَسَعَ
اللام زائدة
وَيُونُسَ وَلُوطاً
بن هاران أخي إبراهيم
وَكلًّا
منهم
فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ
( 86 ) بالنبوة
وَمِنْ آبائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوانِهِمْ
عطف على كلا أو نوحا ومن للتبعيض لأن بعضهم لم يكن له ولد وبعضهم كان في ولده كافر
وَاجْتَبَيْناهُمْ
اخترناهم
وَهَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
( 87 )
ذلِكَ
الدين الذي هدوا إليه
هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا
فرضا
لَحَبِطَ عَنْهُمْ ما كانُوا
شرح
متوشلخ ، بضم الميم وفتح التاء الفوقية والواو ، وسكون الشين المعجمة وكسر اللام ، وبالخاء المعجمة ابن إدريس . قوله :وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِيحتمل أن الضمير عائد على نوح ، لأنه أقرب مذكور واختاره المفسر ، ويحتمل أنه عائد على إبراهيم ، لأنه المحدث عنه ، ويبعده ذكر لوط في الذرية ، مع أنه ليس ذرية إبراهيم ، بل هو ابن هارون وهو أخو إبراهيم . قوله :وَأَيُّوبَهو ابن أموص بن رازح بن عيص بن إسحاق . قوله :وَمُوسىهو ابن عمران بن يصهر بن لاوي بن يعقوب ، وقوله :وَهارُونَأي وهو أخو موسى وكان أسن منه بسنة . قوله :نَجْزِي الْمُحْسِنِينَأي المؤمنين ، أي فمن اتبعهم في الإيمان ألحق بهم ورفع اللّه درجاته . قوله : ( يفيد أن الذرية الخ ) أي لأن عيسى لا أب له . قوله :وَإِلْياسَ( ابن أخي هارون ) وقيل هو إدريس فله اسمان وهو خلاف الصحيح ، لأن إدريس أحد أجداد نوح وليس من الذرية ، والياس بهمز أوله وتركه وهو ابن ياسين بن فنحاص بن عيزار ابن هارون بن عمران ، وهذا هو الصحيح ، فالصواب للمفسر حذف لفظة أخي . قوله :وَالْيَسَعَالجمهور على أنه بلام واحدة ساكنة وفتح الياء ، وقرئ بلام مشددة وياء ساكنة ، وهو ابن أخطوب ابن العجوز . قوله :وَيُونُسَهو ابن متى وهي أمه . قوله :وَكلًّا فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَأي على سائر الأولين والآخرين . قوله : ( عطف على كلا ) أي والعامل فيه فضلنا ، وقوله : ( أو نوحا ) أي العامل فيه هدينا ، والأقرب الأول . قوله : ( ومن للتبعيض ) هذا ظاهر في الآباء والأبناء لا الإخوان فإنهم كلهم مهديون . قوله : ( لأن بعضهم لم يكن له ولد الخ ) هذا تعليل لكون من للتبعيض ، وقد خصه المفسر بالذرية ، ويقال مثله في الآباء . والحاصل أنه ذكر في هذه الآيات من الأنبياء الذين يجب الإيمان بهم تفصيلا ثمانية عشر ، وبقي سبعة وهم محمد صلّى اللّه عليه وسلّم وإدريس وشعيب وصالح وهود ذو الكفل وآدم ، فتكون الجملة خمسة وعشرين مذكورين في القرآن يجب الإيمان بهم تفصيلا ، وبقي ثلاثة مذكورون في القرآن واختلف في نبوتهم ، لقمان وذو القرنين والعزيز ، من أنكر وجودهم كفر ، ومن أنكر نبوتهم لا يكفر . قوله : ( الذي هدوا إليه ) أي وهو التوحيد . قوله :وَلَوْ أَشْرَكُوا( فرضا ) أشار بذلك إلى الشرك مستحيل