تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
على الجهاد
وَاتَّقُوا اللَّهَ
في جميع أحوالكم
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
( 200 ) تفوزون بالجنة وتنجون من النار .
شرح
وجامع لها ، فإنه صبر على الطاعة وهو الجهاد ، وعن المعصية وهو الفرار من العدو ، وعلى المصيبة وهي القتل والجرح . قوله :وَرابِطُواأصل المرابطة أن يربط كل من الخصمين خيولهم بحيث يكونون مستعدين للقتال ثم توسع فيه ، وجعل كل مقيم في الثغر لحراسة العدو مرابطا ، وإن لم يكن عدو ولا مركوب مربوط . قوله : ( في جميع أحوالكم ) أي حالاتكم من رخاء وشدة وعسر ويسر وصحة ومرض . قوله :لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَالترجي في القرآن بمنزلة التحقيق ، والفلاح هو الفوز والظفر ، ورد أن من قرأ سورة آل عمران أعطاه اللّه بكل آية منها أمانا على جسر جهنم .