قوله تعالى
إِنَّما تُوعَدُونَ
من البعث وغيره . وما موصولة أو مصدرية .
قوله تعالى
لَصادِقٌ
لا خلف فيه .
قوله تعالى
وَإِنَّ الدِّينَ
الجزاء
لَواقِعٌ
لا محالة .
قوله تعالى
وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ
ذات الطرق والنجوم المزينة لها جمع حبيك أو حباك . وعن علي ( ع ) ذات الحسن والزينة .
قوله تعالى
إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ
في الرسول أو القرآن كقولكم ساحر شاعر مجنون شعر سحر كهانة .
قوله تعالى
يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ
يصرف عن الرسول أو القرآن أي عن الإيمان به من صرف عن الخير كله بسوء اختياره . والهاء للقول ، أي يصدر صرف من صرف عن القول المختلف وبسببه
قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ
الكذّابون وأصله الدعاء بالقتل أجري مجرى اللعن .
القمي : الذين يخرصون الدين بآرائهم من غير علم ولا يقين .
قوله تعالى
الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ
في جهل وضلال يغمرهم .
قوله تعالى
ساهُونَ
غافلون عمّا أمروا به .
قوله تعالى
يَسْئَلُونَ
استهزاء .
قوله تعالى
أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ
وقت الجزاء ، أي متى وقوعه وجوابهم يقع ذلك
[ يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ ]
.
قوله تعالى
يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ
يعذبون ويجوز كون يوم خبر محذوف وفتح لإضافته إلى جملة مقولاتهم .
قوله تعالى
ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ
عذابكم .
قوله تعالى
هذَا
العذاب
الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ
في الدنيا تكذيبا .