أي لم تواط قلوبكم ألسنتكم بعد ، وهو يؤكد النفي السابق .
قوله تعالى
وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ
بالإخلاص .
قوله تعالى
لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ
لا ينقصكم من ثوابها
شَيْئاً
وقرأ أبو عمرو ولا يألتكم بهمزة وبقلبها ألفا أيضا .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
لمن أخلص له . عن الصادق ( ع ) ان الإسلام قبل الإيمان وعليه يتوارثون ويتناكحون والإيمان عليه يثابون . وعنه ( ع ) الإيمان هو الإقرار باللسان وعقد في القلب وعمل بالأركان . . . الخبر .
قوله تعالى
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ
على الحقيقة
الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا
لم يشكّوا فيما آمنوا به . وثم تفيد اشتراط الإيمان بالاستمرار على عدم الارتياب .
قوله تعالى
وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
في دينه .
قوله تعالى
أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ
في ادّعاء الإيمان لا من ادّعوه ولم يكونوا كذلك .
قوله تعالى
قُلْ
توبيخا لهم
أَ تُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ
أتخبرونه بعقيدتكم في قولكم آمنا .
قوله تعالى
وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
فكيف تعلّمونه وهو عالم بكل خافية . قيل نزلت لما سمعوا الآية المتقدمة فأتوه وحلفوا أنهم مؤمنون .
قوله تعالى
يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا
أي بإسلامهم إذ قالوا أسلمنا بغير فقال بخلاف غيرنا .
قوله تعالى
قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ
نصب بنزع الباء .
قوله تعالى
بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ
بأن
هَداكُمْ لِلْإِيمانِ
الذي ادعيتموه .