تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧

سورة الكوثر

ثلاث آيات مكية أو مدنية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[ سورة الكوثر ( 108 ) : الآيات 1 إلى 3 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ ( 1 ) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ( 2 ) إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ( 3 ) عن الصادق ( ع ) من كانت قراءته
إِنَّا أَعْطَيْناكَ
في فرائضه ونوافله سقاه اللّه من الكوثر يوم القيامة وكان محدثه عند رسول اللّه ( ص ) في أصل طوبى . قوله تعالى
( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ )
قيل الخير المفرط الكثرة فيعم جميع ما فسّر به من العلم والعمل والنبوة والقرآن والشفاعة وشرف الدارين وحوضه ( ص ) المسمّى بالكوثر وكثرة الذرّية لان السورة ردّ على من زعم أنه أبتر لا نسل له . والمراد نعطيك نسلا في غاية الكثرة كما هو المشاهد أو لا ينقطع إلى يوم القيامة لان الأرض لا تخلو من ذريته كما رووه في حديث الثقلين وغيره والتعبير بالماضي لتحققه . عن الصادق ( ع ) هو الشفاعة وعنه ( ع ) هو نهر في الجنة . قوله تعالى
فَصَلِّ
فدم على الصلاة .