تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
قوله تعالى
لا أَعْبُدُ
في المستقبل . قوله تعالى
ما تَعْبُدُونَ
من الأصنام . قوله تعالى
وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ
في المستقبل . قوله تعالى
ما أَعْبُدُ
معبودي وهو اللّه وحده وأوثرت « ما » على « من » لقصد الصفة كأنه قيل لا أعبد الباطل ولا تعبدون الحق أو للطباق . قوله تعالى
وَلا أَنا عابِدٌ
في الحال
ما عَبَدْتُّمْ وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ
في الحال . قوله تعالى
ما أَعْبُدُ
وقيل الأولان للحال والأخيران للاستقبال . وقيل ما مصدرية في الكل أو في الأخيرين فقط . قوله تعالى
لَكُمْ دِينُكُمْ
كفركم . قوله تعالى
وَلِيَ دِينِ
التوحيد ، فان أريد المشاركة فهو منسوخ بآية السيف وان أريد به التهديد كاعملوا ما شئتم فليس منسوخا وقيل الدين الجزاء وفتح ياء لي نافع وحفص وهشام . تمّت وللّه الحمد سورة الكافرون وتفسيرها .