قوله تعالى
لا أَعْبُدُ
في المستقبل .
قوله تعالى
ما تَعْبُدُونَ
من الأصنام .
قوله تعالى
وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ
في المستقبل .
قوله تعالى
ما أَعْبُدُ
معبودي وهو اللّه وحده وأوثرت « ما » على « من » لقصد الصفة كأنه قيل لا أعبد الباطل ولا تعبدون الحق أو للطباق .
قوله تعالى
وَلا أَنا عابِدٌ
في الحال
ما عَبَدْتُّمْ وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ
في الحال .
قوله تعالى
ما أَعْبُدُ
وقيل الأولان للحال والأخيران للاستقبال .
وقيل ما مصدرية في الكل أو في الأخيرين فقط .
قوله تعالى
لَكُمْ دِينُكُمْ
كفركم .
قوله تعالى
وَلِيَ دِينِ
التوحيد ، فان أريد المشاركة فهو منسوخ بآية السيف وان أريد به التهديد كاعملوا ما شئتم فليس منسوخا وقيل الدين الجزاء وفتح ياء لي نافع وحفص وهشام .
تمّت وللّه الحمد سورة الكافرون وتفسيرها .