قوله تعالى
وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ
عطف على يؤذن فيفيد نفي الإذن . والاعتذار عقيبه بلا تسبب ولو نصب جوابا أفاد أنهم لم يعتذروا لعدم الاذن فيوهم أن لهم عذرا لم يؤذن لهم فيه .
قوله تعالى
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ هذا يَوْمُ الْفَصْلِ
بين المحق والمبطل .
قوله تعالى
جَمَعْناكُمْ وَالْأَوَّلِينَ
أيها الآخرون .
قوله تعالى
فَإِنْ كانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ
فاحتالوا لدفع العذاب عنكم تعجيز لهم وتوبيخ على كيدهم للمؤمنين في الدنيا .
قوله تعالى
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
إذ لا حيلة لهم في التخلّص عن العذاب .
قوله تعالى
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ وَفَواكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ
مستقرون في أنواع الترفيه . القمي : في ظلال من نور أنور من الشمس . وعن الكاظم ( ع ) نحن واللّه وشيعتنا ليس على ملّة إبراهيم غيرنا وسائر الناس منها براء .
قوله تعالى
كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
أي يقال لهم ذلك .
قوله تعالى
إِنَّا كَذلِكَ
الجزاء للمتقين .
نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا
من الزمان وهو مدّة أعمارهم .
قوله تعالى
إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ
مستحقون للعقاب .
قوله تعالى
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ وَإِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا
صلّوا أو اخضعوا وانقادوا .
قوله تعالى
لا يَرْكَعُونَ
واستدل به على أن الأمر للوجوب وان