تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
قوله تعالى
وَإِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ
القمي : تنفرج وتنشق . قوله تعالى
وَإِذَا الْجِبالُ نُسِفَتْ
جعلت كالرمل . والقمي أي تقلع . قوله تعالى
وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ
قال أي بعثت في أوقات مختلفة ونحوه عن الصادق ( ع ) وقيل عرفت وقت شهادتهم على أممهم وكان قبل مبهما وأصله بالواو وبه قرأ أبو عمرو . قوله تعالى
لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ
القمي : أخّرت قيل أي يقال لأيّ يوم أخرت وضرب لهم الأجل بجمعهم ليشهدوا على الأمم وهو تعظيم لليوم وتعجيب من هوله . قوله تعالى
لِيَوْمِ الْفَصْلِ
بيان للتأجيل ومنه يؤخذ جواب إذا أي وقع الفصل بين الخلائق . قوله تعالى
وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الْفَصْلِ
زيادة تهويل لشأنه . قوله تعالى
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
بذلك وكرر تجديدا للتهديد وتأكيدا للوعيد . قوله تعالى
أَ لَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ
بتكذيبهم . قوله تعالى
ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ
أي نحن نتبعهم . قوله تعالى
الْآخِرِينَ
ممن كذبوا ككفار مكة . قوله تعالى
كَذلِكَ
الفعل أي الإهلاك . قوله تعالى
نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ
بكل من أجرم . قوله تعالى
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
بآياتنا أو تأكيد « 1 » .
هامش
( 1 ) إن كان تأكيدا فلقوله تعالى سابقاوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ.