تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
قوله تعالى
أَمْ
بل أ
عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها
فلا يدخلها معانيه ونكرت القلوب لتعم قلوب أمثالهم وأضيف الأقفال إليها إرادة لأقفال مختصة بها . عن الصادق ( ع ) والكاظم ( ع ) فيقضون ما عليهم من الحق . وعن الصادق ( ع ) ان لك قلبا ومسامع وان اللّه إذا أراد أن يهدي عبدا فتح مسامع قلبه وإذا أراد به غير ذلك ختم مسامع قلبه فلا يصلح ابدا وهو قول اللّه أم على قلوب أقفالها . قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ
على ما كانوا عليه من الكفر . قوله تعالى
مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ
سهّل لهم . قوله تعالى
وَأَمْلى لَهُمْ
مدّ لهم في الآمال والأماني وبناه أبو عمرو للمفعول وهو لهم والمملي اللّه إذ لم يعاجلهم بالعقوبة كقراءة يعقوب واملي مضارعا . قوله تعالى
ذلِكَ
التسويل والإملاء . قوله تعالى
بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللَّهُ
بسبب ان المنافقين أو اليهود قالوا للمشركين . وعنهم ( ع ) انهم بنو أمية كرهوا ما نزل في ولاية علي ( ع ) . قوله تعالى
سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ
كالتظاهر على عداوة محمد ( ص ) والقعود عن الجهاد معه . قوله تعالى
وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ
فيظهرها ومنها قولهم هذا . وكسر حفص وحمزة والكسائي الهمزة مصدرا . قوله تعالى
فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ
أي كيف يعملون ويحتالون حينئذ . قوله تعالى
يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبارَهُمْ
التي كانوا يتقون ان