قوله تعالى
يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ
خوفا وجبنا .
قوله تعالى
فَأَوْلى لَهُمْ
وعيد بمعنى فويل لهم وهو أفعل من الولي وهو القرب ومعناه الدعاء عليهم ان يليهم المكروه .
قوله تعالى
طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ
استئناف أي طاعة وقول معروف خير لهم ، أو حكاية قولهم أي قالوا طاعة وقول معروف بمعنى أمرنا طاعة وقول معروف .
قوله تعالى
فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ
أي جدّوا العزم لأصحاب الأمر وأسند إلى الأمر مجازا .
قوله تعالى
فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ
فيما زعموا من الحرص على الجهاد .
قوله تعالى
لَكانَ خَيْراً لَهُمْ فَهَلْ عَسَيْتُمْ
التفات من الغيبة إلى الخطاب للمبالغة في التوبيخ ، أي هل يتوقع منكم يريد انهم لضعفهم في الدين وحرصهم على الدنيا احقّاء بان يتوقع ذلك منهم .
قوله تعالى
إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ
ان تفسدوا خبر عسى وان توليتم اعتراض والمعنى هل يتوقع منكم ان توليتم أمور الناس وتأمرتم عليهم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم تهالكا على الدنيا .
قوله تعالى
أُولئِكَ
المذكورون .
قوله تعالى
الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ
عن سماع الحق .
قوله تعالى
وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ
عن طريق الحق روي أنها نزلت في بني أمية .
قوله تعالى
أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ
بالتفكر في زواجره وغيره ليعتبروا .